منتدى عائلة عرابى

المواضيع الأخيرة

» لا تلوموني فأنا أعشقه !!
السبت أغسطس 28, 2010 3:49 pm من طرف بقايا انثى

» الصحابى (أنس بن النضر) الشهيد الصادق
السبت أغسطس 28, 2010 3:46 pm من طرف بقايا انثى

» عيادات ربانيه
السبت أغسطس 28, 2010 3:44 pm من طرف بقايا انثى

» كرسى الاعتراف
الثلاثاء أغسطس 24, 2010 8:36 am من طرف اميرة بضحكتى

» الصحابى (قيس بن سعد) الكريم بن الكريم
الجمعة أغسطس 20, 2010 7:44 am من طرف اميرة بضحكتى

» سقوط من غير صوت
الجمعة أغسطس 20, 2010 7:42 am من طرف اميرة بضحكتى

» اى نوع قلب تمتلك انت
الجمعة أغسطس 20, 2010 7:41 am من طرف اميرة بضحكتى

» على ورق الورد
الجمعة أغسطس 20, 2010 7:40 am من طرف اميرة بضحكتى

» فستاني احلى من فستانك
الجمعة أغسطس 20, 2010 7:40 am من طرف اميرة بضحكتى

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    2 / دروس وعبر من عزوه الاحزاب (الخندق )

    شاطر
    avatar
    بقايا انثى
    مشرفةالقسم العام و اناقة حواء
    مشرفةالقسم العام و اناقة حواء




    رقم العضوية : 2
    انثى عدد المساهمات : 739
    نقاط : 360
    السمعة : 19
    تاريخ الميلاد : 19/12/1996
    تاريخ التسجيل : 18/07/2010
    العمر : 21
    الموقع : فى قلب حبيبى
    المزاج : حزينة

    2 / دروس وعبر من عزوه الاحزاب (الخندق )

    مُساهمة من طرف بقايا انثى في السبت أغسطس 07, 2010 2:27 am

    فاليهود وضعوا أيديهم في يد المشركين رغم اختلاف عقائدهم ومناهجهم، ووافق المشركون على هذا التحالف، فالكفر كله ملة واحدة، والأمثلة في التاريخ وواقعنا المعاصر على ذلك أكثر من أن تحصى، وعلى المسلمين أن يفقهوا ذلك جيدا، وليس أدل على ذلك من اتحاد اليهود والنصارى في حرب المسلمين مع شدة كراهية اليهود للنصارى، وشدة كراهية النصارى لليهود، قال الله تعالى:
    { وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ } (البقرة: من الآية113)، ومع ذلك فعند حرب الإسلام تذوب هذه الفوارق والعداوات، وتبقى الرغبة المشتركة في محاولة هدم الإسلام والقضاء على أهله، قال الله تعالى: { وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ } (البقرة: من الآية120)، وقال: { وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا } (البقرة: من الآية217)..


    ومن خلال غزوة الأحزاب تعلم الصحابة التفاؤل والأمل، فبالرغم من كل تلك الظروف العصيبة الشديدة التي أحاطت بالمسلمين، من حصار جماعي من مختلف قبائل العرب واليهود، وبجيش يبلغ عشرة آلاف مقاتل، ومن جوع وخوف، وشدة برد، ومعاناة شديدة في حفر الخندق، لم ييأس المسلمون، ولم يفقدوا ثقتهم بوعد الله ونصره، بل ازدادوا إيمانا ويقينا، قال الله تعالى:
    { وَلَمَّا رَأى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً } (الأحزاب:22)..
    فكان ـ صل الله عليه وسلم ـ يعدهم ويبشرهم بفتح الشام وفارس واليمن ـ رغم ما هم فيه من شدة وألم ـ، فعن البراء بن عازب قال: ( أمرنا رسول الله ـ صل الله عليه وسلم ـ بحفر الخندق، قال وعرض لنا فيه صخرة لم تأخذ فيها المعاول، فشكوناها إلى رسول الله ـ صل الله عليه وسلم ـ، فجاء فأخذ المعول ثم قال: باسم الله ، فضرب ضربة ، فكسر ثلث الحجر، وقال : الله أكبر، أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأبصر قصورها الحمر من مكاني هذا، ثم قال : باسم الله، وضرب أخرى، فكسر ثلث الحجر، فقال : الله أكبر، أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر المدائن، وأبصر قصرها الأبيض من مكاني هذا، ثم قال : باسم الله، وضرب ضربة أخرى، فقلع بقية الحجر، فقال : الله أكبر، أعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني هذا ) ( أحمد ).
    ففي أحلك المواقف وأشدها كان النبي ـ صل الله عليه وسلم ـ يربي أصحابه على الثقة واليقين بموعود الله، وعلى التفاؤل والأمل، وعدم اليأس والاستكانة للكافرين، وهذا درس هام من دروس غزوة الأحزاب..

    ولقد حرص الرسول ـ صل الله عليه وسلم ـ في هذه الغزوة وغيرها من غزوات، على أن يؤكد لصحابته وللمسلمين من بعدهم، أن النصر من عند الله وحده، فالأحزاب التي تجاوزت عشرة آلاف مقاتل، لم تُهزم بالقتال من المسلمين رغم تضحياتهم، ولم تُهزم بعبقرية المواجهة ودقة التخطيط، وإنما هُزِمت بالله وحده، وما يسرَّه الله من أسباب وسخره من جنود، قال الله تعالى:
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً } (الأحزاب:9)
    فإذا أراد الله نصر المؤمنين، فلا ضرر عليهم إذا خذلتهم الدنيا بأسرها، أو تحالف عليهم الكفر وأهله، قال الله تعالى: { إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ } (آل عمران:160) ..
    ومن ثم أكد النبي ـ صل الله عليه وسلم ـ هذا المعنى، فقال: ( .. لا إله إلا الله، أعز جنده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده .. ) ( البخاري )، وبذلك يعلمنا رسول الله ـ صل الله عليه وسلم ـ أن المسلم حينما تصيبه شدة أو كربة فإنه يلجأ أولا إلى الله، ويستعين بالله، فالفرج منه، والنصر من عنده سبحانه..

    ويظهر لنا من هذه الغزوة أهمية الدعاء، فقد كان رسول الله ـ صل الله عليه وسلم ـ كثير التضرع والدعاء، وخصوصا في مغازيه، فحينما اشتد الكرب على المسلمين حتى بلغت القلوب الحناجر وزلزلوا زلزالاً شديداً، دعا رسول الله ـ صل الله عليه سلم ـ على الأحزاب فقال:
    ( اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم ) ( البخاري ).
    فاستجاب الله ـ سبحانه ـ دعاء نبيه ـ صل الله عليه وسلم ـ، فأقبلت بشائر الفرج، فصرف الله بحوله وقوته جموع الكفر من الأحزاب، وزلزل أبدانهم وقلوبهم، وشتت جمعهم باختلافهم، ثم أرسل عليهم الريح الباردة الشديدة، وألقى الرعب في قلوبهم، وأنزل جنودًا من عنده سبحانه ،
    قال الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً } (الأحزاب:9)..
    فالدعاء سلاح هام في أيدي المسلمين، فالأسباب إذا كانت قليلة يعوضها ويَفضل عليها التضرع إلي الله، والتوكل علي الله، قال الله تعالى: { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ }
    (غافر: من الآية60)، وقال: { وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ } (الطلاق: من الآية3 ).. وهذا لا يتعارض مع الأخذ بالأسباب البشرية للنصر، فقد تعامل رسول الله ـ صل الله عليه وسلم ـ في هذه الغزوة مع سنة الأخذ بالأسباب, فبذل جهده لتفريق الأحزاب، وفك الحصار، والحفر، وغير ذلك .. ، إلا أنه ـ صل الله عليه وسلم ـ يعلمنا سنة الأخذ بالأسباب, مع ضرورة الالتجاء إلى الله، وأهمية الدعاء، وطلب النصر من الله ..


    لقد كانت غزوة الأحزاب غزوة فاصلة في حياة الأمة الإسلامية، حتى قال النبي ـ صل الله عليه وسلم ـ بعدها : ( الآن نغزوهم ولا يغزوننا، نحن نسير إليهم ) ( البخاري )، فتحولت سياسة الدولة الإسلامية من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم ..

    avatar
    بنوتة دلوعة
    مشرفى عالم واناقة حواء
    مشرفى عالم واناقة حواء




    رقم العضوية : 4
    انثى عدد المساهمات : 665
    نقاط : 193
    السمعة : 5
    تاريخ الميلاد : 01/11/1988
    تاريخ التسجيل : 22/07/2010
    العمر : 29

    رد: 2 / دروس وعبر من عزوه الاحزاب (الخندق )

    مُساهمة من طرف بنوتة دلوعة في السبت أغسطس 07, 2010 11:55 am

    بارك اللة فيكى موضوع رائع
    avatar
    اميرة بضحكتى
    مشرفة استراحة الاعضاء الترفيهية
    مشرفة استراحة الاعضاء الترفيهية




    رقم العضوية : 5
    انثى عدد المساهمات : 700
    نقاط : 220
    السمعة : 0
    تاريخ الميلاد : 23/06/1989
    تاريخ التسجيل : 22/07/2010
    العمر : 29
    المزاج : مبسوطة

    رد: 2 / دروس وعبر من عزوه الاحزاب (الخندق )

    مُساهمة من طرف اميرة بضحكتى في الخميس أغسطس 12, 2010 1:31 pm

    بارك اللة فيكى موضوع
    avatar
    بقايا انثى
    مشرفةالقسم العام و اناقة حواء
    مشرفةالقسم العام و اناقة حواء




    رقم العضوية : 2
    انثى عدد المساهمات : 739
    نقاط : 360
    السمعة : 19
    تاريخ الميلاد : 19/12/1996
    تاريخ التسجيل : 18/07/2010
    العمر : 21
    الموقع : فى قلب حبيبى
    المزاج : حزينة

    رد: 2 / دروس وعبر من عزوه الاحزاب (الخندق )

    مُساهمة من طرف بقايا انثى في السبت أغسطس 14, 2010 1:33 pm

    شكرا لكم على مروركم الطيب


    _________________
    معا لنرتقى بالمنتدى


    avatar
    بنوتة دلوعة
    مشرفى عالم واناقة حواء
    مشرفى عالم واناقة حواء




    رقم العضوية : 4
    انثى عدد المساهمات : 665
    نقاط : 193
    السمعة : 5
    تاريخ الميلاد : 01/11/1988
    تاريخ التسجيل : 22/07/2010
    العمر : 29

    رد: 2 / دروس وعبر من عزوه الاحزاب (الخندق )

    مُساهمة من طرف بنوتة دلوعة في السبت أغسطس 14, 2010 3:08 pm

    تحياااتى بنوتة دلوعة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 17, 2018 10:55 am